الحاج سعيد أبو معاش
212
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
قال : جعلني اللّه فداك ما تقول في قوله تعالى ذكره : « وعلى الأعراف رجال يعرفون كلًا بسيماهم » ؟ « 1 » . قال ( عليه السلام ) : هم الأوصياء من آل محمد الاثني عشر ، لا يعرف اللّه إلا من عرفهم وعرفوه ، قال : فما الأعراف جُعلت فداك ؟ قال : كتائب من مسك ، عليها رسول اللّه والأوصياء يعرفون كلًّا بسيماهم . فقال سفيان : أفلا أقول في ذلك شيئاً ؟ فقال من قصيدة : أيا ربعهم هل فيك لي اليوم مربع * وهل لليال كن لي فيك مرجع يقول فيها : وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزا * وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع وأنتم على الأعراف وهي كتائب * من المسك ريّاها بكم يتضوّع ثمانية بالعرش إذ يحمونه * ومنبعدهم في الأرض هادون اربع ، ومن نماذج شعره رحمه اللّه : آل النبيّ محمد * أهل الفضائل والمناقب المرشدون من العمى * والمنقذون من اللوازب الصادقون الناطقون * السابقون إلى الرغائب فولاهم فرض من الرّ * حمن في القرآن واجب وهم الصراط فمستقيم * فوقه ناج وناكب
--> ( 1 ) سورة الأعراف ، الآية 46 .